ما هي ريادة الأعمال؟

 Entrepreneurship هي تحليل عملية إنشاء الشركات الجديدة، بالإضافة إلى الإنشاء الفعلي لهذه الشركات. وهي أيضًا تعبير عن سلوك الشخص الريادي الذي يبحث دومًا عن أفكار جديدة ويحولها إلى فرصة للربح، في ذات الوقت الذي يتعامل فيه مع التهديدات التي تواجه الشركة. أو يُمكن تعريف ريادة الأعمال على أنّها الرغبة في بدء عمل جديد، ويُذكر أنّ ريادة الأعمال تلعب دوراً أساسيّاً وحيويّاً في التنمية الاقتصادية للسوق العالمي.

و رائد الأعمال هو مالك أو مدير مشروع يدرّ المال عن طريق الخوض بالمخاطرة والابتكار، يطلق مصطلح رائد أعمال على الشخص الراغب بإنشاء مشروع جديد أو البدء بشركة جديدة ويرضى بتحمل مخاطر هذا المشروع الجديد ونتائجه. 

وبشكل عام، يعد بدء مشروعك الخاص اقتراحاً صعباً حيث تفشل 90% من الشركات الناشئة كل عام، ومع ذلك ليس من الغريب أن المزيد من الناس يختارون أن يكونوا مستقلين في حياتهم المهنية، وفقاً للإحصاءات التي جمعها موقع Dealsunny.com، يعتقد 2 من كل 3 أشخاص حول العالم أن ريادة الأعمال اختيار جيد وأنه الأفضل لهم.

ومن يريد أن يكون رائد أعمال لابد أن يتحلى بأهم صفات رواد الأعمال التي تميزهم عن رجال الأعمال وهي:

1- أن يكون مبادراً

2- ان يكون مخاطرا. 

3- له القدرة على التخطيط ولا يمل من البحث والتفكير. 

4- أن يكون عارفا لقيمة الوقت ومثقفا.

5- أن يكون مثابرا ومبدعا. 

6- أن يكون يمتلك ثقة بذاته ويفكر كثيرا. 

7- لديه القدرة على قيادة فريق العمل. 

8- أن يكون فضوليا أي إنه يحب الامور الغريبة.

اهداف ريادة الأعمال:

1- العمل على توفير وخلق فرص عمل للجميع .

2- العمل على نشر ودعم ثقافة ريادة الأعمال .

3- العمل على زيادة مشاركة المنشآت الصغيرة والمنشآت المتوسطة فى الناتج المحلى الإجمالى.

4- العمل على توفير الكثير من فرص العمل وذلك من خلال استغلال المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

5- الحرص على تشغيل الكثير من الأماكن المهمة التي توجد في المملكة العربية السعودية .

6- العمل على إحياء أماكن كانت قد انتهت في الفترات الأخيرة.

ما هي أشكال ريادة الأعمال ؟

1- ريادة الأعمال الصغيرة: تضم ريادة الأعمال الصغيرة المالكين الفرديين والشركات الصغيرة والشركات ذات المسؤوليّة المحدودة، ويقوم عادةً أصحاب هذا النوع من ريادة الأعمال بكسب أرباح بسيطة تدعم أسرهم ونمط الحياة المتواضع الخاص بهم، ويمكن أن يكون موظفو هذه المشاريع محليين أو من أفراد العائلة نفسها، هذا ويعتمد تعريف الشركات الصغيرة على الصناعة التي تقوم بها، بالإضافة إلى عدد الموظفين والحد الأقصى والأدنى للإيرادات.

2- ريادة الأعمال القابلة للتطوير: يقوم هذا النوع عندما يعتقد رواد الأعمال أنَّ الشركات التي يقومون بإدارتها ستغيّر العالم، ويلقى هذا النوع من ريادة الأعمال تمويلًا من أصحاب رأس المال الكبير، أيضًا فهم يقومون بتوظيف موظفين متخصصين في مجالهم لتحسين نوعية العمل، حيث تقوم الشركات الناشئة بالبحث عن حاجة السوق والمستهلكين لتعمل على تغطيتها والحصول على ثقة العملاء و الأفراد من خلال تقديم أفكار إبداعيّة مميّزة للوصول إلى التوسّع المطلوب وبالتالي زيادة العائد والأرباح.

3- ريادة الأعمال الكبيرة: يتميّز هذا النوع من الريادة والإبتكار المستمر، وتقديم المنتجات الجديدة على الدوام التي تتمحور حول المنتج الرئيسي الأصلي، حيث يتمّ تطوير هذه المنتجات باستمرار لتتوافق مع احتياجات المستهلكين المتغيّرة والتقدّم التكنولوجي السائد. 

4- الريادة الاجتماعية: تظهر ريادة الأعمال الاجتماعية عندما يحاول رائد الأعمال خلق منتجات أو خدمات تحلّ مشكلات اجتماعية قائمة، حيث يهدف في هذه الحالة إلى جعل العالم مكانًا أفضل وليس تحقيق الأرباح والثروة المادية. 

أهمية ريادة الأعمال؟

أولًا أهمية ريادة الأعمال بالنسبة للأفراد :

تساهم ريادة الأعمال في تحديد واكتشاف مهارات الأفراد، حيث تساهم في تحديد نوعية العمل الذي يناسب الفرد، نظرًا لمساهمتها في تطوير واكتشاف أفكار جديدة، لأنها بعيدة جدًا عن الوظائف التقليدية، حيث أنها تساعده في التفكير بشكل جديد، وحل المشكلات المختلفة من خلال ابتكار منتج أو خدمة ما تساهم في حل مشكلة كبيرة تواجههم.

كما تساهم اكتساب مهارات ريادة الأعمال في تطوير الفرد وكيفية تحمله للمسؤولية بشكل كبير، من خلال مسؤوليته الكاملة عن إدارة مشروعه الخاص، والتعامل مع فريق الخاص به بذكاء ومهارة عالية لإنجاح مشروعه.

كما تساهم في تحقيق الأرباح للفرد دون الحاجة للعمل لدى الآخرين، مما تشعره بالحرية في العمل، بالإضافة إلى القدرة على الابتكار، كما توفر له الفرص للتعامل مع مختلف الأشخاص والخبراء مما يساعد على اكتساب الخبرات وتطبيقها على مشروعه الخاص.

ثانيًا أهمية ريادة الأعمال بالنسبة للدولة :

تساهم ريادة الأعمال في الحصول على الأسهم التي تمثل مكاسب كبيرة عند بيعها، فيمكن الاستفادة منها مدخرات مستقبلية، كما أنها توفر فرص العمل للشباب والأشخاص عمومًا داخل الدولة، مما يزيد من الإنتاجية والأموال المتداولة داخل الدولة، فيساعد بشكل كبير في نمو الاقتصاد المحلي.

كما أنها تساهم في إنشاء علاقات خارجية مع الدول من خلال تصدير المنتجات المحلية التي تم إنتاجها من قبل الشركات الناشئة ، مما يزيد من العملات الأجنبية التي تستورد هذه المنتجات، وتساعد على وجود ابتكارات كثيرة في الدولة، مما يعزز تحويل الأفكار الجديدة إلى خدمات ومنتجات نافعة للمجتمع ككل.

ثالثًا أهمية ريادة الأعمال بشكل عام على كافة المجالات وأفراد المجتمع :

1 تساهم في تطوير القدرات الإدارية وبالتالي تساهم في تطوير مهارات الأفراد وبناء مشاريع ناجحة باقل التكاليف وأرباح أكبر.

2- تساهم في إنشاء منظمات متخصصة لمساعدة رواد الأعمال في مشاريعهم، وبالتالي توجههم لتحقيق أهدافهم بنجاح من خلال تنسيق واستغلال الموارد المادية والبشرية بشكل سليم.

3- تحسن من مستويات المعيشة للأفراد، كما تحسن من نوعية وجودة المنتجات نتيجة تسهيلها فرص إنشاء مشاريع جديدة للأشخاص، مما يزيد من الميزة التنافسية لكل مشروع خاص.

4- تعزز من الأفكار المبتكرة واستغلالها في المشاريع من خلال الموارد المتاحة مع تحقيق أعلى أرباح.

لذلك لا تفكر دائما في العمل غير الهادف، الذي لا يشجع على الابتكار والتميز، فلا تخاف من الخطوة الأولى، لتحقيق حلمك، حيث هي الأصعب، ولكنك سوف تصل إلى حلمك، ولا تخاف من الفشل، ومهما كبرت فيمكنك النجاح في أي عمر، فهناك الكثير من الشخصيات الناجحة، والتي بدأت حلمها في عمر الأربعين والخمسين.

كن طموحاً متفائلاً، ولا تجعل أحد يؤثر عليك، وأعلم أن المخاطرة أسس النجاح كرائد أعمال، وعليك أن تكون قادر على تحدي الصعوبات أيضًاوتعلم دائماً من حياة الشخصيات الناجحة، وذلك لتفيدك في حياتك، وتكون هذه الشخصيات قدوة لك.

 ذكر نفسك دائما بالأقوال المشجعة مثل أن ( التقدم في العمر إلزامي، لكن التقدم في المستوى هو اختياري) من اقوال شيلز ديفيز.